منتدى المحبة



 
الرئيسيةس .و .جطريقة التسجيلالتسجيلدخولإتصل بنا
اللهم من اعتز بك فلن يذل، ومن اهتدى بك فلن يضل، ومن استكثر بك فلن يقل، ومن استقوى بك فلن يضعف، ومن استغنى بك فلن يفتقر، ومن استنصر بك فلن يخذل، ومن استعان بك فلن يغلب، ومن توكل عليك فلن يخيب، ومن جعلك ملاذه فلن يضيع، ومن اعتصم بك فقد هدى إلى صراط مستقيم، اللهم فكن لنا وليا ونصيرا، وكن لنا معينا ومجيرا، إنك كنت بنا بصيرا اللهم صل و سلم و بارك علي سيدنا محمد و علي آله و صحبه و سلم و الحمد لله رب العالمين اللهم من اعتز بك فلن يذل، ومن اهتدى بك فلن يضل، ومن استكثر بك فلن يقل، ومن استقوى بك فلن يضعف، ومن استغنى بك فلن يفتقر، ومن استنصر بك فلن يخذل، ومن استعان بك فلن يغلب، ومن توكل عليك فلن يخيب، ومن جعلك ملاذه فلن يضيع، ومن اعتصم بك فقد هدى إلى صراط مستقيم، اللهم فكن لنا وليا ونصيرا، وكن لنا معينا ومجيرا، إنك كنت بنا بصيرا اللهم صل و سلم و بارك علي سيدنا محمد و علي آله و صحبه و سلم و الحمد لله رب العالمين

شاطر | 
 

 أبراج متوحشة - قصة قصيرة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
» დ໓ɹͅᘓȷᓄ
صـــاحب الــمـوقـع
صـــاحب  الــمـوقـع
avatar

الجنسية :
ذكر
المهنة :
الدلو
وسام للتميز
الهواية :
عدد الرسائل : 540
تاريخ الميلاد : 26/01/1996
العمر : 22
المزاج : سعيدٌ لأني مسلمٌ
تاريخ التسجيل : 31/01/2010

مُساهمةموضوع: أبراج متوحشة - قصة قصيرة   الإثنين مارس 22, 2010 11:22 pm

أبراج متوحشة
قصه قصيرة كتبها أحمد كمال (فيلسوف القصة)

كان لي بيتاً صغيراً ، في حقل كبير ، وأنا بهما سعيد ، بنيته من طين أديم الأرض ، في الصيف تداعبك نسمات الهواء ، وفي الشتاء يؤويه دفئ الشمس وفيه غرف من ورائها غرف وأسفله قبو ، وفوق سطحه برج حمام ، فيه حمام نشيط ، يأتي من كل صوب ، في كل يوم ، ويذهب متى شاء ، ويأتي متى يريد ؟! ويحتضن البيت الصغير شجرة " توت " لها ظل عظيم ، تستظل به العصافير ، وتعشش عليها ، وتسكن فيه ، وهي في الوقت نفسه منبه رباني عظيم ، إذ في كل صباح تزقزق العصافير ، فتوقظ الميت مبتسماً على لحن سيمفوني جميل ، وأحاطت بالبيت أزهار الفل والياسمين فأشتم عبقها كأني في جنة الخالدين ، ولا أتعطر وأنا خارج بل أكتفي بالمرور بين عزة الفل ، وعنفوان الياسمين فأقبلهما قبلة تعطرني سنين ، وتناديني الأزهار بكل ألوانها لتصبح ، وأنا أسمع من داخلها أصوات طنين النحل ، وخلايا عسله ليست ببعيد ، وحول كل هذا حقلي الكبير ،، أزرعه بثمار القطن والقمح ، والفول والبرسيم ، وتحرسه أشجار النخل والتين والزيتون ، ويرويه نيل عظيم أراه من شرفتي يركض ، ليروي عطش السائلين ، وعمالي شهداء ، غرسوا البذرة وشدوا الحزام حول الخصر وتركوا الحصاد للاحقين ؟!
وذات يوماً آتاني رجل متقرقن أنيق ، في سيارة يقال لها "شبح" يرتدي ثياب المدينة ويفوح منه عطراً أبكى الفل ، وكاد أن يقتل الياسمين ، وألوان ثيابه أنف منها الورد وكاد أن يذبل لولا اللطف. أحاط به حرس مهيب ، طول ليس له بعد ، وعرض ليس بعده وسع ، لوثوا الهواء ، وسببوا اختناق ، نظرت وبه انبهرت ، وعليه أقبلت ، وبه في حقلي رحبت ، دقت نغمات جواله ، فشردت العصافير ، وأشعل سيجاره "الكوبي" الفخيم فزمجرت شجرة التوت تكاد أن تفترسه لولا أن لي عندها تقدير ، وعرض علي عرض .
- هيا بنا نسوي برج ، سيعود علينا بربح وفير .
وأردت أن أستريح ، وكل سلالتي من بعدي كذلك تستريح فوافقت ، وأنا لا أدرك أني أطيح ؟!
غزت الحقل عشرات المعدات الهمجية ، وآلاف العمال الوحشية يقتلعون كل الماضي ، ويدكون الحاضر ، ويسحقون مستقبلي بسرعة شيطانية ، وقام برج ، يليه برج ، يليه برج حتى انقطع السرج ، وسكنت شقه في أحد الأبراج ، وأموالي في البنك خذ منها ماتحتاج ، ولكني أصبحت لا أنام ؟! ففي كل ليله مع غروب الشمس يأتيني خطاب ، مرسل في لاشئ ، ولا يحوي إلا سؤال ، ماالذي فعلته ببيتي ؟ ولماذا قتلت حقلي المعطاء ؟... ولا جواب
وفي كل يوم يوشك أن يثور بداخلي بركان ، كل صباح أستيقظ على أبواق السيارات ، وأتطلع من شرفتي فأرى النهر يحتضر ، والعطر الذي ألفته أنفي لم يعد ، وآه ياشجرة "التوت" أسمع نحيبها كل ليلة كطفلة وئدتها في قبر الجاهلية وثار البركان ، وأنفجر الإنسان ، ورحت أمسك فأس ومعوال ، أضرب الإسفلت ، أحطم الجدران ، ولكن بعد لحظات أصابني إرهاق ، ودرت حول نفسي مشدوهاً ، أبكي ، أنتحب ، أضرب الخدود ، أقلب الكفوف ، وأرثى لحالي ورحت أصيح - أيتها الأبراج المتوحشة من جاء بك إلى هنا .
تمت ؛؛
قريباً في الأسواق مجموعتي القصصية (ذات تبحث عن نفسها) جزء أول ... دعواتكم









 esfggesg 
فادي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://fadi2.yoo7.com
 
أبراج متوحشة - قصة قصيرة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى المحبة  :: ~*¤ô§ô¤*~القسم الادبي~*¤ô§ô¤*~ ::   :: ركن خاص للقصص والروايات-
انتقل الى: