منتدى المحبة



 
الرئيسيةس .و .جطريقة التسجيلالتسجيلدخولإتصل بنا
اللهم من اعتز بك فلن يذل، ومن اهتدى بك فلن يضل، ومن استكثر بك فلن يقل، ومن استقوى بك فلن يضعف، ومن استغنى بك فلن يفتقر، ومن استنصر بك فلن يخذل، ومن استعان بك فلن يغلب، ومن توكل عليك فلن يخيب، ومن جعلك ملاذه فلن يضيع، ومن اعتصم بك فقد هدى إلى صراط مستقيم، اللهم فكن لنا وليا ونصيرا، وكن لنا معينا ومجيرا، إنك كنت بنا بصيرا اللهم صل و سلم و بارك علي سيدنا محمد و علي آله و صحبه و سلم و الحمد لله رب العالمين اللهم من اعتز بك فلن يذل، ومن اهتدى بك فلن يضل، ومن استكثر بك فلن يقل، ومن استقوى بك فلن يضعف، ومن استغنى بك فلن يفتقر، ومن استنصر بك فلن يخذل، ومن استعان بك فلن يغلب، ومن توكل عليك فلن يخيب، ومن جعلك ملاذه فلن يضيع، ومن اعتصم بك فقد هدى إلى صراط مستقيم، اللهم فكن لنا وليا ونصيرا، وكن لنا معينا ومجيرا، إنك كنت بنا بصيرا اللهم صل و سلم و بارك علي سيدنا محمد و علي آله و صحبه و سلم و الحمد لله رب العالمين

شاطر | 
 

 الوسائل النبوية في كسب قلوب البرية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
» დ໓ɹͅᘓȷᓄ
صـــاحب الــمـوقـع
صـــاحب  الــمـوقـع
avatar

الجنسية :
ذكر
المهنة :
الدلو
وسام للتميز
الهواية :
عدد الرسائل : 540
تاريخ الميلاد : 26/01/1996
العمر : 22
المزاج : سعيدٌ لأني مسلمٌ
تاريخ التسجيل : 31/01/2010

مُساهمةموضوع: الوسائل النبوية في كسب قلوب البرية   الأربعاء نوفمبر 24, 2010 6:57 am

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على الرسول
الأمين ،
وعلى آله وصحبه أجمعين ، وعلى التابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين



أخواتي في الله :

السلام
عليكم ورحمة الله وبركاته،،
هذه رسالة موجزة للشيخ الفاضل مازن بن عبد الكريم
الفريح وهي دراسة نفيسة تربوية منطلقها القرآن ودليلها السنة
وغايتها بذر
الإيمان في القلوب ونشر الوئام والسلام لصلاح الحياة .
ولاشك أن الدعاة
والداعيات أحوج الناس إلى معرفة طرق ووسائل رد القلوب الشاردة إلى حياض الهدى
ومناهل التقوى
فشكر الله له سعيه ورزقنا وإياه الإخلاص والتقوى ونفع بعمله هذا
جميع المسلمين.


وسوف أعرض هذه الوسائل تباعاً وبصفة دورية إن
شاء الله تعالى 00000 وعذراً إن كان هذا الموضع مكرراً 0000 فأخبروني ولكم الأجر



الوسيلة الأولى: خدمة
الناس وقضاء حوائجهم



جبلت النفوس على حب من أحسن إليها ، والميل
إلى من يسعى في قضاء حاجاتها ؛ ولذلك قيل:
أحسن إلى الناس تستعبد قلوبهم000000فطالما استعبد الإنسانَ
إحسانُ


وأولى الناس بالكسب هم أهلك وأقرباؤك ؛ ولذلك قال رسول الله (صلى
الله عليه وسلم):
"خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي". وعندما سئلت عائشة- رضي الله عنها- ما كان
رسول الله (صلى الله عليه وسلم): يفعل قالت " كان يكون في مهنة أهله، فإذا حضرت
الصلاة يتوضأ ويخرج إلى الصلاة".
ومنا من لا يبالي بكسب قلوب أقرب الناس إليه
كوالديه وزوجته وأقربائه فتجد قلوبهم مثخنة بالكره أو بالضغينة عليه لتقصيره في
حقهم، وانشغاله عن أداء واجباته تجاههم. ومن أصناف الناس الذين نحتاج لكسبهم ولهم
الأفضلية على غيرهم الجيران لقوله (صلى الله عليه وسلم )
"من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره
"
. وأي إكرام أكبر من دعوتهم إلى الهدى والتقى
؛ بل قال عليه أفضل الصلاة والسلام-:
" لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه أو قال لجاره
ما يحب لنفسه"
. ولذلك ينبغي أن نتحبب إلى الجار فنبدأه
بالسلام ونعوده في المرض ، ونعزيه في المصيبة ، ونهنئه في الفرح ونصفح عن زلته ،
ولا نتطلع إلى عورته، ونستر ما انكشف منها ، ونهتم بالإهداء إليه وزيارته ، وصنع
المعروف معه، وعدم إيذائه.. وقد نفى الرسول (صلى الله عليه وسلم) الإيمان الكامل عن
الذي يؤذي جاره فقال:

" والله لا يؤمن
، والله لا يؤمن ، والله لا يؤمن ، قال قائل من هو يا رسول الله ؟ قال: الذي لا
يأمن جاره بوائقه".
والبوائق هي الشرور والأذى .
ومن أصناف
الناس الذين ينبغي أن نكسبهم إلى صف الدعوة- أخي الحبيب- من تقابلهم في العمل ممن
هم بحاجة إليك.. فإذا كنت طبيباً فالمرضى ، وإذا كنت مدرساً فالطلاب ، وإذا كنت
موظفاً فالمراجعون . فلا بد من كسب قلوبهم من خلال تقديمك لأقصى ما تستطيعه من جهد
في خدمتهم و إنجاز معاملاتهم وعدم تأخيرها.. وكم منا من يسمع من يدعو على موظف لم
يكلف نفسه في تأدية ما عليه من واجبات في عمله ويؤخر معاملات الناس . وعند الترمذي
وأبي داود- بإسناد صحيح –عنه (صلى الله عليه وسلم)
" من ولاه الله شيئا من أمور المسلمين فاحتجب
دون حاجتهم وخلتهم وفقرهم احتجب الله دون حاجته وخلته وفقره يوم القيامة".
وبالجملة فإن الوظيفة مجال خصب لكسب قلوب
الناس وتبليغهم دعوة الله .. و إنما خصصت هذه الأصناف الثلاثة من الناس بالذكر وهم
الأهل أو الأقرباء والجيران ومن نلقاهم في وظائفنا لسببين هما: كثرة اللقاء بهم،
والثاني كثرة التقصير أو الإهمال لحقوقهم مماله الأثر السلبي في تقبلهم لما ندعوهم
إليه؛ إذن فالمسلم فضلا عن الداعية ينبغي أن يسع الناس كلهم بخلقه وتضحيته ولذلك
وصفت خديجة الرسول( صلى الله عليه وسلم) فقالت :"إنك لتصل الرحم وتحمل الكل وتكسب
المعدوم وتقري الضيف وتعين على نوائب الحق".





أختي : شاركي في نصرة حبيبك صلى الله عليه وسلم
بأن تقولي لنا
* هل تعاملتي مع الناس بتلك الوسيلة النبوية العظيمة من قبل
؟
*أذكري الموقف لنتعلم وندعوا لك أو قدمي وعداً بأنكِ ستتعاملين بها من
اليوم
وقبل هذا وذاك
صلوا على النبي الكريم صاحب الخلق العظيم
وسنجني
جميعاً السعادة في الدارين إن شاء الله








بسم الله الرحمن
الرحيم


إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ
عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا
تَسْلِيمًا



إن الله تعالى يقول يوم القيامة :
أين المتحابون لجلالي اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي

‏‏سيد ‏‏الاستغفار

اللهم أنت ربي لا إله إلا
أنت
خلقتني
وأنا أمتك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت
أعوذ بك من شر ما
صنعت أبوء لك بنعمتك علي وأبوء لك بذنبي
فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت









 esfggesg 
فادي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://fadi2.yoo7.com
» დ໓ɹͅᘓȷᓄ
صـــاحب الــمـوقـع
صـــاحب  الــمـوقـع
avatar

الجنسية :
ذكر
المهنة :
الدلو
وسام للتميز
الهواية :
عدد الرسائل : 540
تاريخ الميلاد : 26/01/1996
العمر : 22
المزاج : سعيدٌ لأني مسلمٌ
تاريخ التسجيل : 31/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: الوسائل النبوية في كسب قلوب البرية   الأربعاء نوفمبر 24, 2010 7:10 am

الوسيلة الثانية: الحلم وكظم الغيظ


يخطئ بعض الناس- أحياناً – في حقك.. يوعد
فيخلف أو يتأخر أو يجرحك بلسانه فلا بد لكسبه من حلم وكظم للغيظ لأنك صاحب هدف
وغاية تريد أن تصل إليها ؛ ولذا لابد من حسن تصرفك والله –عز و جل- يمتدح هذا الصنف
من الدعاة فيقول :
" وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ
عَنِ النَّاسِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ "
آل عمران، الآية: 134 . وعن أنس – رضي الله
عنه –قال : "كنت أمشي مع رسول الله وعليه برد غليظ الحاشية ، فأدركه أعرابي فجذبه
جذبة شديدة حتى أزالت الرداء إلى صفحة عاتق رسول الله ( صلى الله عليه وسلم) وقد
أثرت بها حاشية الرداء من شدة جذبته ثم قال : يا محمد مر لي من مال الله الذي عندك
.. فالتفت إليه
رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وضحك ، وأمر له بعطاء".
وهذا الموقف من سيد الخلق –عليه أفضل الصلاة
والسلام – لا يحتاج منا إلى تعليق سوى أن نقول : ما قاله الحق عز و جل في وصف نبيه
" وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ " القلم، الآية: 4.


أختي : شاركي في نصرة حبيبك صلى الله عليه وسلم
بأن تقولي لنا
* هل تعاملتي مع الناس بتلك الوسيلة النبوية العظيمة من قبل
؟
*أذكري الموقف لنتعلم وندعوا لك أو قدمي وعداً بأنكِ ستتعاملين بها من
اليوم
وقبل هذا وذاك
صلوا على النبي الكريم صاحب الخلق العظيم
وسنجني
جميعاً السعادة في الدارين إن شاء الله










 esfggesg 
فادي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://fadi2.yoo7.com
 
الوسائل النبوية في كسب قلوب البرية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى المحبة  :: ~*¤ô§ô¤*~القسم الإسلامي~*¤ô§ô¤*~ ::   :: ركن خاص للأفكار الدعويه-
انتقل الى: